أبي هلال العسكري

97

الوجوه والنظائر

الرابع : الأخ في الإسلام ، قال : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) وقال : ( فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ) . الخامس : الأخ في المودة ، قال في وصف أهل الجنَّة : ( إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ) السادس : الأخ بمعنى الصاحب ، قال تعالى : ( إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً ) وقوله : ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ) أي : لحم صاحبه . ويجوز أن يكون معناه الأخ في الدين ، فجعل ؛ الغيبة أكل اللحم ، قال أبو هريرة : قلت : يا رسول اللَّه ما الغيبة ؟ قال : " ذكر أخيك بما يكره " ، قال : قلت : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته " . ( 1 )